الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

430

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ . فَاسْتَجَبْنا لَهُ أي : أجبنا دعاءه ونداءه فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ أي : أزلنا ما به من الأوجاع والأمراض . * س 35 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 84 ] فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ ( 84 ) [ سورة الأنبياء : 84 ] ؟ ! الجواب / قال أبو بصير لأبي عبد اللّه عليه السّلام ، في قول اللّه عزّ وجلّ : وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ قلت : ولده كيف أوتي مثلهم معهم ؟ قال : « أحيا له من ولده الذين كانوا ماتوا قبل البليّة ، وأحيا له أهله الذين ماتوا قبل ذلك بآجالهم ، مثل الذين هلكوا يومئذ » « 1 » . ومن أراد قصّة أيوب فليراجع سورة ص الآيات برقم ( 41 - 44 ) . * س 36 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 85 إلى 86 ] وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ ( 85 ) وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 86 ) [ سورة الأنبياء : 86 - 85 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطبرسيّ وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ أي : واذكر هؤلاء الأنبياء ، وما أنعمت عليهم من فنون النعمة . ثم قال كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ صبروا على بلاء اللّه ، والعمل بطاعته . فأما إسماعيل فإنه صبر ببلد لا زرع به ولا ضرع ، وقام ببناء الكعبة . وأما إدريس فإنه صبر على الرعاء إلى اللّه ، وكان أول من بعث إلى قومه ، فدعاهم إلى الدين فأبوا ، فأهلكهم اللّه تعالى ، ورفعه إلى السماء السادسة . وأما ذو

--> ( 1 ) الكافي : ج 8 ، ص 252 ، ح 354 .